Thursday, October 22, 2009

الالحاد هو طريق السعادة...انا ملحد انا سعيد



بديهيا السعيد يحب نفسه يحب حياته و يسعي الي الاستمتاع لكل لحظة فيها ... لكن نظرة الي الاحصائية التي قامت بها كلية الطب جامعة اوسلو في النرويج توضح ان اعلي نسبة انتحار هي بين الا دينيين و العلمانين و الملحدين و دعاة التحرر ..فاي سعادة تقصدون التي تدفع الانسان الي قتل نفسه !!عن اي سعادة تتحدثون ؟؟؟؟

اصل التقرير هنا

الله سبحانه و تعالي يقول وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ
فإن له معيشة ضنكا أي ضنك في الدنيا فلا طمأنينة له ولا انشراح لصدره بل صدره ضيق حرج لضلاله وإن تنعم ظاهره ولبس ما شاء وأكل ما شاء وسكن حيث شاء فإن قلبه ما لم يخلص إلى اليقين والهدى فهو في قلق وحيرة وشك فلا يزال في ريبة يتردد فهذا من ضنك المعيشة

و من اصدق من الله قيلا و من اصدق من الله حديثا و علي مدار التاريخ لم اجد فعلا ملحد واحد سعيد سعادة قلبية و ليس الظاهر بل هم في هم و غم و حياة بائسة لا يعلم بها الا الله
اما القول بانهم في ضنك :
فان اشهر ملحد عربي اسماعيل ادهم صاحب كتاب "لماذا انا ملحد" نهايته الانتحار غرقا

واشهر ملحد غربي فريدرنس نيتشة صاحب مقولة "موت الاله" اصابته نوبة خبل واصابته بالزهري والف بعض كتبه وهو في هذه الحالة من الخبل

تأملوا قصة درية شفيق داعية التحرر الثانية وحاملة راية هدي شعراوي
و احكموا بأنفسكم

يقول مصطفي أمين الذي كان جارًا لها في كتابه

((((((((((((( شخصيات لا تنسى )))))))))))))))))))))))))

( ص 257 وما بعدها ) :

صدرت جريدة "الأهرام" ذات صباح، وفي صدر الصفحة الأولى صورتان كبيرتان بعرض أربعة أعمدة بعنوان "قران سعيد"

ودهش القراء، فهذه أول مرة تنشر جريدة الأهرام صورة عروسين في الصفحة الأولى ؟!!!!!

(((((((((حتى خبر زواج الملك فؤاد من الملكة نازلي

نشرته جريدة الأهرام الوقورة في صفحة المحليات في داخل الجريدة ))))))))))).


وتضاعفت دهشة القراء عندما قرأوا أن العريس هو الكاتب الشاب المحبوب أحمد الصاوي محمد، الذي يكتب باب "ما قلّ ودل" في الصفحة الأولى من الأهرام، وقد كان الصاوي يومئذ أحد نجوم الصحافة الموهوبين وكانت كتاباته وقصصه موضع إعجاب السيدات والآنسات فقد كان ينصر المرأة، ويؤيد تعليمها، ويحيي نجاحها في جميع الميادين، وكانت العروس هي الآنسة "درية شفيق" التي تحمل شهادة في الآداب والتي حصلت على (الليسانس) من جامعة السوربون في باريس، والتي تحدث المجتمع عن جمالها ونبوغتها.


ثم زاد ذهول القراء عندما قرءوا في النبأ أن حفلة عقد القران تمت في قصر السيدة "هدى شعراوي" زعيمة النهضة النسائية في مصر، وأن قيمة الصداق كانت خمسة وعشرين قرشاً مصرياً فقط!!!

وكان هذا الزواج هو زواج الموسم وخاصة أن بطليه كانا من أنصار المطالبة بحقوق المرأة، وتم عقد الزواج بسرية تامة، ولم يتسرب النبأ أو الإشاعة إلى جريدة أو مجلة ، وانفردت الأهرام وحدها بنشر الخبر الخطير.

ولكن الزواج الذي أحدث ضجة كبرى لم يستمر، بل حدث الطلاق قبل الزفاف

فقد كان أحمد الصاوي أوروبياً من الخارج وصعيدياً من الداخل (يعني مسلمًا !!!!!!!)، ولد في مدينة أسوان وتعلم في باريس، فهو متحرر في كتابته ومحافظ في بيته

(((( الكاتب أحمد الصاوي محمد قام بترجمة عدة كتب سلبت لب الشباب بينها روايتين لأناتول فرانس الحاصل على جائزة نوبل في الأدب هما تاييس والزنبقة الحمراء وقد قال الأخيرة طه حسين أنك لتقرأها فتجد فيها لذة إلهية لا تظفر بمثلها إلا حين تقرأ لصاحبه أفلاطون !!! وقد قامت بطباعة هاتين الروايتين دار الكاتب اليهودية التي كان طه حسين مشرفا عليها ))))))))
نعود إلى درية شفيق وحكايتها

كانت درية شفيق متأثرة بدراستها في السوربون، تطالب للمرأة المصرية بكل حقوق المرأة الفرنسية، تريدها ناخبة ونائبة ووزيرة ، وكان الصاوي لا يمانع أن تكون كل امرأة في مصر وزيرة وسفيرة ما عدا زوجته هو فإن مكانها في البيت !!!!!!!!!!!!!!

فتم الطلاق

وعندما تزوج أحمد الصاوي محمد بعد ذلك بأكثر من عشر سنوات رفض أن تُنشر صورة زوجته في الصحف، ولم تظهر حتى الآن صورة زوجة الصاوي الثانية على صفحات الصحف ، بينما مضى على زواجهما أكثر من خمسة وثلاثين عاماً !!

يقول مصطفي أمين :

وعاشت درية شفيق في وحدتها

أنصارها تخلوا عنها000صديقاتها انقطعن عن زيارتها000 والصحف منعت من ذكر اسمها حتى وهي تذكر القرار بمنح المرأة المصرية حق الانتخاب ودخول نائبات في البرلمان وتعيين وزيرة في الوزارة، نسي الناس اقتحامها البرلمان سنة 1951 مطالبة بحق المرأة في الانتخاب، ونسوا أنها فقدت حريتها وصحفها وما لها وزوجها لأنها طالبت بمزيد من التحرر للمرأة .

وبقيت درية شفيق شبه مسجونة في شقتها في الدور السادس بعمارة وديع سعد طوال 18 عاماً، لا تزور أحداً ولا يزورها أحد!!!!!!!

وكنتُ أراها من وقت لآخر في مصعد العمارة –لأنها كانت جارتي- بلا زينة ولا طلاء، في فستان قديم، وقد كانت قبل ذلك ملكة للجمال وملكة للأناقة، وجهها شاحب، عيناها تبكيان بلا دموع، شفتاها ترتعشان بلا نطق، قلبها ينـزف بلا دم، روحها تصرخ بلا صوت، كانت هذه المرأة أشبه بالشيخ، امرأة ميتة تمشي خرساء برغمها...

وبعد ظهر يوم 20 سبتمبر 1975م

عدتُ إلى بيتي بعد أن تناولت الغداء في أحد الفنادق، وفي ردهة العمارة رأيت جمعاً من الناس يلتف حول ملاءة بيضاء، وسألت : ماذا حدث؟

قالوا: إن سيدة ألقت بنفسها من شرفة الطابق السادس.

ورفعتُ الملاءة البيضاء ووجدت جثة جارتي "درية شفيق!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

انتهى كلام مصطفى أمين

وفيه عبرة وموعظة لما يعيشه هؤلاء من تناقض وصراع نفسي بين ما يعرفونه من دين الإسلام ، وبين ما يشتهونه ... قد يؤدي ببعضهم إلى ( الانتحار ) - عياذًا بالله

((((( يذكر البعض أن قاسم أمين نفسه قد انتحر أيضًا ))))) .

أسأل الله أن يتوفانا مسلمين ، وأن يجنبنا حال دعاة التحلل الفساد .

هذه امثلة لبعض المشاهير امثلة فقط و ما خفي كان اعظم
فعن اي سعادة تتحدثون ???

وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ

 

Sample Text

أنا إن عشت لست أُعدم قوتا ** وإذا مت لست أعدم قبرا
همتي همة الملوك ونفسـي** نفس حر ترى المذلة كفرا
وإذا ما قنعت بالقوت عمري** فلماذا أخاف زيدا وعمروا



إذا وقع الذباب على طعام رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الأسود ورود ماء إذا كن الكلاب ولغن فيه

إذا كنت في نعمة فارعها
فإن المعاصي تزيل النعم
وحافظ عليها بتقوى الإله
فإن الإله سريع النقم

لسانك لا تذكر بها عورة امرئ
فكلك عورات وللناس ألسن
وعينك إن أبدت إليك معايباً لقوم
فقل يا عين للناس أعين

يا رب عفوك لا تأخذ بزلتنا
وارحم أيا رب ذنباً قد جنيناه
كم نطلب الله في ضر يحل بنا
فإن تولت بلايانا نسيناه
ندعوه في البحر أن ينجي سفينتنا
فإن رجعنا إلى الشاطي عصيناه
ونركب الجو في أمن وفي دعة
فما سقطنا لأن الحافظ الله


فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها *

وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ

وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها *

هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها *

لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً *

يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ








My Blog List

Powered by Blogger.

Dreams Of An Inspired Mind: Muslim-ized

john cena
Subscribe to Feed


مدونة أفلا يتدبرون القرآن

john cena

My Blog List

Blog Archive