Saturday, October 23, 2010

المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسي


المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسي لأنه يعيش في حالة قبول و انسجام مع كل ما يحدث له من خير و شر.. فهو كراكب الطائرة الذي يشعر بثقة كاملة في قائدها و في أنه لا يمكن أن يخطئ لأن علمه بلا حدود، و مهاراته بلا حدود.. فهو سوف يقود الطائرة بكفاءة في جميع الظروف و سوف يجتاز بها العواصف و الحر و البرد و الجليد و الضباب.. و هو من فرط ثقته ينام و ينعس في كرسيه في اطمئنان و هو لا يرتجف و لا يهتز اذا سقطت الطائرة في مطب هوائي أو ترنحت في منعطف أو مالت نحو جبل.. فهذه أمور كلها لها حكمة و قد حدثت بارادة القائد و علمه و غايتها المزيد من الأمان فكل شيء يجري بتدبير و كل حدث يحدث بتقدير و ليس في الامكان أبدع مما كان.. و هو لهذا يسلم نفسه تماما لقائده بلا مساءلة و بلا مجادلة و يعطيه كل ثقته بلا تردد و يتمدد في كرسيه قرير العين ساكن النفس في حالة كاملة من تمام التوكل.

و هذا هو نفس احساس المؤمن بربه الذي يقود سفينة المقادير و يدير مجريات الحوادث و يقود الفلك الأعظم و يسوق المجرات في مداراتها و الشموس في مطالعها و مغاربها.. فكل ما يجري عليه من أمور مما لا طاقة له بها، هي في النهاية خير.

اذا مرض و لم يفلح الطب في علاجه.. قال في نفسه.. هو خير.. و اذا احترقت زراعته من الجفاف و لم تنجح وسائله في تجنب الكارثة.. فهي خير.. و سوف يعوضه الله خيرا منها.. و اذا فشل في حبه.. قال في نفسه حب فاشل خير من زيجة فاشلة.. فاذا فشل زواجه.. قال في نفسه الحمد لله أخذت الشر و راحت.. و الوحدة خير لصاحبها من جليس السوء.. و اذا أفلست تجارته قال الحمد لله لعل الله قد علم أن الغنى سوف يفسدني و أن مكاسب الدنيا ستكون خسارة علي في الآخرة.. و اذا مات له عزيز.. قال الحمدلله.. فالله أولى بنا من أنفسنا و هو الوحيد الذي يعلم متى تكون الزيادة في أعمارنا خيرا لنا و متى تكون شرا علينا.. سبحانه لا يسأل عما فعل.

و شعاره دائما: (و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لاتعلمون)

و هو دائما مطمئن القلب ساكن النفس يرى بنور بصيرته أن الدنيا دار امتحان و بلاء و أنها ممر لا مقر، و أنها ضيافة مؤقتة شرها زائل و خيرها زائل.. و أن الصابر فيها هو الكاسب و الشاكر هو الغالب.

لا مدخل لوسواس على قلبه و لا لهاجس على نفسه، لأن نفسه دائما مشغولة بذكر العظيم الرحيم الجليل و قلبه يهمس: الله.. الله.. مع كل نبضة، فلا يجد الشيطان محلا و لا موطئ قدم و لا ركنا مظلما في ذلك القلب يتسلل منه.

و هو قلب لا تحركه النوازل و لا تزلزله الزلازل لأنه في مقعد الصدق الذي لا تناله الأغيار.

و كل الأمراض النفسية التي يتكلم عنها أطباء النفوس لها عنده أسماء أخرى:

الكبت اسمه تعفف

و الحرمان رياضة

و الاحساس بالذنب تقوى

و الخوف (و هو خوف من الله وحده) عاصم من الزلل

و المعاناة طريق الحكمة

و الحزن معرفة

و الشهوات درجات سلم يصعد عليها بقمعها و يعلو عليها بكبحها الى منازل الصفاء النفسي و القوة الروحية

و الأرق.. مدد من الله لمزيد من الذكر.. و الليلة التي لا ينام فيها نعمة تستدعي الشكر و ليست شكوى يبحث لها عن دواء منوم فقد صحا فيها الى الفجر و قام للصلاة

و الندم مناسبة حميدة للرجوع الى الحق و العودة الى الله

و الآلا م بأنواعها الجسدي منها و النفسي هي المعونة الالهية التي يستعين بها على غواية الدنيا فيستوحش منها و يزهد فيها

و اليأس و الحقد و الحسد أمراض نفسية لا يعرفها و لا تخطر له على بال

و الغل و الثأر و الانتقام مشاعر تخطاها بالعفو و الصفح و المغفرة

و هو لا يغضب الا لمظلوم و لا يعرف العنف الا كبحا لظالم

و المشاعر النفسية السائدة عنده هي المودة و الرحمة و الصبر و الشكر و الحلم و الرأفة و الوداعة و السماحة و القبول و الرضا

تلك هي دولة المؤمن التي لا تعرف الأمراض النفسية و لا الطب النفسي..

و الأصنام المعبودة مثل المال و الجنس و الجاه و السلطان، تحطمت و لم تعد قادرة على تفتيت المشاعر و تبديد الانتباه.. فاجتمعت النفس على ذاتها و توحدت همتها، و انقشع ضباب الرغبات و صفت الرؤية و هدأت الدوامة و ساد الاطمئنان و أصبح الانسان أملك لنفسه و أقدر على قيادها و تحول من عبد لنفسه الى حر بفضل الشعور بلا اله الا الله.. و بأنه لا حاكم و لا مهيمن و لا مالك للملك الا واحد، فتحرر من الخوف من كل حاكم و من أي كبير بل ان الموت أصبح في نظره تحررا و انطلاقا و لقاء سعيد بالحبيب.

اختلفت النفس و أصبحت غير قابلة للمرض.. و ارتفعت الى هذه المنزلة بالايمان و الطاعة و العبادة فأصبح اختيارها هو ما يختاره الله، و هواها ما يحبه الله.. و ذابت الأنانية و الشخصانية في تلك النفس فأصبحت أداة عاملة و يدا منفذة لارادة ربها. و هذه النفس المؤمنة لا تعرف داء الاكتئاب، فهي على العكس نفس متفائلة تؤمن بأنه لا وجود للكرب مادام هناك رب.. و أن العدل في متناولنا مادام هناك عادل.. و أن باب الرجاء مفتوح على مصراعيه مادام المرتجى و القادر حيا لا يموت.

و النفس المؤمنة في دهشة طفولية دائمة من آيات القدرة حولها و هي في نشوة من الجمال الذي تراه في كل شيء.. و من ابداع البديع الذي ترى آثاره في العوالم من المجرات الكبرى الى الذرات الصغرى.. الى الالكترونات المتناهية في الصغر.. و كلما اتسعت مساحة العلم اتسع أمامها مجال الادهاش و تضاعفت النشوة.. فهي لهذا لا تعرف الملل و لا تعرف البلادة أو الكآبة.

و حزن هذه النفس حزن مضيء حافل بالرجاء، و هي في ذروة الألم و المأساة لا تكف عن حسن الظن بالله.. و لا يفارقها شعورها بالأمن لأنها تشعر بأن الله معها دائما، و أكثر ما يحزنها نقصها و عيبها و خطيئتها.. لا نقص الآخرين و عيوبهم.. و لكن نقصها لا يقعدها عن جهاد عيوبها.. فهي في جهاد مستمر و في تسلق مستمر لشجرة خطاياها لتخرج من مخروط الظل الى النور المنتشر أعلى الشجرة لتأخذ منه الحياة لا من الطين الكثيف أسفل السلم.

انها في صراع وجودي و في حرب تطهير باطنية.. و لكنه صراع هادئ واثق لا يبدد اطمئنانها و لا يقتلع سكينتها لأنها تشعر بأنها تقاتل باطلها بقوة الله و ليس بقوتها وحدها.. و الاحساس بالمعية مع الله لا يفارقها، فهي في أمن دائم رغم هذا القتال المستمر لأشباح الهزيمة و لقوى العدمية بداخلها.. فهي ليست وحدها في حربها.

ذلك هو الجهاد الأكبر الذي يشغل النفس عن التفاهات و الشكايات و الآلام الصغيرة و يحفظها من الانكفاء على ذاتها و الرثاء لنفسها و الاحتفاء بمواهبها.. فهي مشغولة عن نفسها بتجاوز نفسها و تخطي نفسها و العلو على ذاتها.. فهي في رحلة خروج مستمرة.. رحلة تخطي و صعود، و دستورها هو: (أن تقاوم أبدا ما تحب و تتحمل دائما ما تكره)

و مشاعر هذه النفس منسابة مع الكون متآلفة مع قوانينه متوافقة مع سننه متكيفة بسهولة مع المتغيرات حولها.. فيها سلاسة طبيعية و بساطة تلقائية.. تلتمس الصداقة مع كل شيء.. و مثالها الكامل هو النبي محمد صلى الله عليه و سلم حينما كان يحتضن جبل أحد و يقول: هذا جبل يحبنا و نحبه.. فالمحبة الشاملة هي أصل جميع مشاعرها.. انها في صلح دائم مع الطبيعة و مع القدر و مع الله.. و الوحدة بالنسبة لهذه النفس ليست وحشة بل أنس.. و ليست خواء بل امتلاء.. و ليست فراغا بل انشغال.. و ليست صمتا.. بل حوار داخلي و استشراف نوراني.. و هي ليست وحدة بل حضن آمن.. و عذابها الوحيد هو خطيئتهاو احساسها بالبعد و الانفصال عن خالقها.. و هو عذاب يخفف منه الايمان بأن الله عفو كريم تواب يحب عباده الأوابين المستغفرين.. و هي أقرب ما تكون الى ربها و هي ساجدة ذائبة حبا و خشوعا.. يقول بعض الأولياء الصالحين: نحن في لذة لو عرفها الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف، و لكن أنى للملوك أن يعرفوها و هم غرقى الدنيا و سجناء ماديتها.

ان السبيل الى ميلاد تلك النفس و خروجها من شرنقتها الطينية هو الدين و الطاعة و المجاهدة و لا يوجد سبيل آخر لميلادها.. فالعلم لا يلد الا غرورا و الفن لا يلد الا تألها.. و الدين وحده هو المحضن الذي تتكامل فيه النفس و تبلغ غايتها.

و بين العلماء مرضى نفوس مشغولون باختراع القنابل و الغازات السامة.

و بين الفنانين متألهون غرقى اللذائذ الحسية

و الدين وحده هو سبيل النفس الى كمالها و نجاتها و شفائها

و النفس المؤمنة نفس عاملة ناشطة في خدمة اللآخرين و نجدتهم لا يقطعها تأملها عن الشارع و السوق و زحام الأرزاق.. و العمل عندها عبادة.. و العرق و الكدح علاج و دواء و شفاء من الترف و أمراض الكسل و التبطل.. حياتها رحلة أشواق و مشوار علم و رسالة خدمة.. و العمل بابها الى الصحة النفسية.. و منتهى أملها أن تظل قادرة على العمل حتى النفس الأخير و أن تموت و هي تغرس شجرة أو تبني جدارا أو توقد شمعة.. تلك النفس هي قارب نجاة، و هي في حفظ من أي مرض نفسي، و لا حاجة بها الى طب هذه الأيام، فحياتها في ذاتها روشتة سعادة..


 

Sample Text

أنا إن عشت لست أُعدم قوتا ** وإذا مت لست أعدم قبرا
همتي همة الملوك ونفسـي** نفس حر ترى المذلة كفرا
وإذا ما قنعت بالقوت عمري** فلماذا أخاف زيدا وعمروا



إذا وقع الذباب على طعام رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الأسود ورود ماء إذا كن الكلاب ولغن فيه

إذا كنت في نعمة فارعها
فإن المعاصي تزيل النعم
وحافظ عليها بتقوى الإله
فإن الإله سريع النقم

لسانك لا تذكر بها عورة امرئ
فكلك عورات وللناس ألسن
وعينك إن أبدت إليك معايباً لقوم
فقل يا عين للناس أعين

يا رب عفوك لا تأخذ بزلتنا
وارحم أيا رب ذنباً قد جنيناه
كم نطلب الله في ضر يحل بنا
فإن تولت بلايانا نسيناه
ندعوه في البحر أن ينجي سفينتنا
فإن رجعنا إلى الشاطي عصيناه
ونركب الجو في أمن وفي دعة
فما سقطنا لأن الحافظ الله


فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها *

وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ

وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها *

هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها *

لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً *

يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ








My Blog List

Powered by Blogger.

Dreams Of An Inspired Mind: Muslim-ized

john cena
Subscribe to Feed


مدونة أفلا يتدبرون القرآن

john cena

My Blog List

  • *زفرات الحروف * - *هاربة تحت المطر فاردة زراعيها لقطراته مغمضة العينين تترجاه أن يمنحها السعادة بقية عمرها تترجاه أن يغسلها من آلامها من أحزانها وأن يعطر طريقها بالزهر* ...
    11 hours ago
  • فستان سواريه - غالبية تدويناتى تنتهى بسؤال جانبى وتكون الإجابة عليه اختيارية ولكن تدوينتى اليوم ستكون عبارة عن سؤال أرجو أن تتم من خلاله المناقشة بيننا. لماذا يكون فستان ا...
    16 hours ago
  • حفل توقيع كتاب يوميات شحات بالمنصورة - إن شاء الله حفل توقيع كتاب يوميات شحات هيكون يوم السبت القادم 10 مارس الساعة 7 مساءا في المكتبة العصرية للثقافة و التنمية بالمنصورة - المشاية السفلية ب...
    20 hours ago
  • الكشف المبكر لأمراض قلب الأطفال الخلقية - *أيتها الأم لماذا جئت بطفلك متأخرة؟* * * لاحظت من خلال عملي الطبي، أن معظم الأطفال المصابين بعيوب خلقية في القلب يصلون متأخرين..للأسف، متأخرين بعد فوات فرص...
    5 days ago
  • لاف موت 2 - لاف موت الحلقة الأولى هنا الحلقة الثانية البحث عن الكبائن التفت سعيد لزوجته ليرى لماذا توقفت وعندما وجدها تدفس ملابسها في الحقيبة بهذا الغيظ ضحك ب...
    5 days ago
  • لماذا...ليه.؟ - * (هذه الصورة ما فعله الخنزير الأب..وما اشبه اليوم بالبارحه) اسأل نفسى مرة بالفصحى ..ومرة بالعاميه لماذا..ليه* *فقدت القدرة على الكتابه ..منذ وقت كان بسبب ...
    1 week ago
  • كـُفِّي الملامة - كُفِّي الملامة أغرقتْ شُطآني /// إني أُعِيذُكِ نزغةَ الشيطانِ ولتتقي جمرَ القصيدةِ إنني /// فجَّرتُها شُهُباً على الطُغيانِ أنا ما قليتُكِ يا حب...
    3 weeks ago
  • واحنا بنقلب صور - * وإحنا بنقلب صور* *[image: http://3.bp.blogspot.com/-gtHNMj77LY4/Ty6xZuQfCAI/AAAAAAAAByM/XwrpgxuTsT4/s1600/430519_3003459880041_1068666989_3068576_2020...
    4 weeks ago
  • لماذا القرآن 20 ورد التدبر ..تدبر المتشابهات - تدبر المتشابهات وأعنى الآيات اللاتى تتشابه ألفاظها أما تشابها تاما وإما تشابها جزئيا. فأما التشابه التام فهو مجيئ الآية بألفاظها وحروفها؛ هى هى فى أكثر ...
    1 month ago
  • القراءة والقراءة الإلكترونية - 2 - أناقش هنا وأقارن بين الطرق والوسائل المستخدمة للقراءة وكثير من هذه النقاط المذكورة هي من وجهة نظري وتجاربي وآخرين ومطالعة تجارب الآخرين على الانترنت وسائل...
    1 month ago
  • تدوينة صوتية: أيها البحر - مع أول تجربة لي في التدوينات الصوتية :) .. مقطع من مقال البحر من كتاب وحي القلم للرافعي *المادة الصوتية :* *http://soundcloud.com/emamm/u6dvdcbt9y0f* أَ...
    1 month ago
  • أختنـــــق - * حبال الحنين تلفني..تحكم قبضتها عليّ لأختنق والأمنيات في صدري..في البعدِ راحت تنسحق والذكريات من فرط الأسى..أوقدت القلب ليحترق أواهٌ هل طيب قلوبنا..لطعنات...
    2 months ago
  • رسائل من نور ونار : - * * *1 - رسالة من نور إلى قواتنا المسلحة : تحية شكر وتقدير وإعزاز أمس واليوم وغدا ..* *2 - رسالة من نار إلى الشيخ كفتة بلال بن فضل : أدعو الله تعالى أ...
    4 months ago
  • القالب الأنيق،قالب التعليم {معرب بمقابل} - السلام عليكمــ ضمن سلسلة تعريباتي للقوالب الداعمة للووردبريس ، قمت بتعريب هذا القالب ، قالب أنيق مرتب ومنظم بشكل سلس ومرن ، وهو قالب edupress من تصميم المذ...
    6 months ago
  • رمضان - كل سنة وأنتم طيبين
    7 months ago
  • ما أقصى أمانيكم؟! - أصعب سؤال سئلته على الاطلاق .. وقد رأيته وقتما سألتموه .. لكن صعوبته جعلتني افر من صفحته ايها الفاضل لست من أهل الصدق مع الله لكني اسأله ان يجعلني م...
    7 months ago
  • ربما لم تسمع عنى..يوماً - ربما لم تسمع عنى..يوماً
    7 months ago
  • منى وخالد وصبحى - أتفهم إنه خطاب أوباما مثلا يحظى بتغطية كبيرة ولكن الذى لا أفهمه إنه لقاء واحد لشخص ما يتم تقطيعه لأكثر من جزء ونصنع بها فديوهات على اليوتيوب لتتم نشرها ون...
    9 months ago
  • إشراقهـ ^^ - ** *هل تسمع منى السكون ..امـ تشعر بما يكون .. دقات قلبي ها هى تقول * * * *ليت لنا ذات يوم* * * *إشراقه كالطيور * * * *بعالمـ ليس من بشر * * * * * *...
    9 months ago
  • ثورة الحرية الزائفة - *لست أدري كيف أبدأ كلماتي،ولا من أي جهة أبدأ،فالكلمات التي بداخلي غاية القوة والأهمية معا.* * وأعلم علم اليقين أن قلمي به من العجز على ترجمة هذه القوة با...
    1 year ago
  • حكاية منى - *السلام عليكم ورحمة الله وبركاته* *ازيك يا دكتوره ستيته * * * *أبدأ الحكايه ... هي مشكله قد تبدو تافهه للبعض* *بس مش لاقيه حد يقولي اعمل ايه* *بابا بيسافر ...
    1 year ago
  • فضائل شهر رجب وبدعه - فضّل الله (تعالى) بعض الأيام والليالي والشهور على بعض، حسبما اقتضته حكمته البالغة؛ ليجدّ العباد في وجوه البر،ويكثروا فيها من الأعمال الصالحة، ولكن شياطي...
    1 year ago
  • نصائح للمقبلين على الزواج - *نصائح الشيخ عمرعبد الكافي للمقبلين على الزواج* إن الرجل زوج والمرأة في اللغة العربية أيضا زوج وكلاهما زوجان، والزوج هو الذي يحتاج إلى مثيل، والله عز وج...
    1 year ago
  • بواسطة: المستشار - حفظك الله ورعاك بورك فيك وجعلك الله نافعا لأمتك ومن لم يهتم لأمر المسلمين فليس منهم والجميل في حرقتك أنها تتجه بإيجابية ثبتني الله وإياك على الحق
    1 year ago

Blog Archive