Sunday, May 23, 2010

في الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد

Photobucket


لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً
ليأسك، فهو ضمن لك الاستجابة فيما يختاره لك، لا فيما
تختاره لنفسك، وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد
بن عطاء الله السكندري

تعالوا نتساءل عن معنى الدعاء، إذ كثيرون هم الذين يلتبس عليهم الطلب بالدعاء، وبينهما فرق كبير.الطلب وصف للفظ ينطق به الطالب، أما الدعاء فعبارة عن حالة نفسية تعتري الطالب
فيسمى طلبه عند ذلك دعاء. والحالة النفسية التي من أجلها يسمى الطلب دعاء، تلك التي يتحقق فيها أمران اثنان: أولهما: يقظة القلب والمشاعر، واتجاه كل منهما بانكسار وتذلل إلى الله عز
وجل. فأما إن لم يكن القلب يقظاً ولا المشاعر متفاعلة مع الطلب اللساني، في حالة من التذلل والانكسار، وإنما كان اللسان ينطق بكلمات محفوظة مع امتداد آليّ للكفين حسب الطقوس والعادة، مع شرود الذهن وانصراف المشاعر إلى أفكار أخرى، فإن هذا لا يسمى دعاء بالمعنى الشرعي المطلوب الذي يتحدث عنه ابن عطاء الله في هذه الحكمة. وإنما يسمى طلباً، وهي تسمية لغوية يصطلح عليها علماء اللغة العربية، عند حديثهم عن الإخبار والإنشاء.إذن، فلا
تقل والحالة هذه: إن فلاناً قد دعا الله. ولكن قل: قد طلب.
وإذا لم يكن هناك دعاء فلماذا تنتظر الاستجابة؟كثيرون هم الذين يتحرقون سعياً وراء أحلام ورغائب دنيوية يطمحون إليها، يسمع أحدهم أن ثمة أدعية معينة إن دعا بها الإنسان استجيب دعاؤه، فيتتبع صيغ هذه الأدعية من بطون الكتب، أو يسأل عنها من يرجو أن يكون لديهم علم بها، من العلماء أو طلاب العلم الشرعي، ثم إنه يقبل إلى هذه الصيغ يحفظها كما يحفظ التلميذ درسه، ثم يسرد ألفاظها في حركة طقوسية مجردة، وتنظر إلى حاله مع الله، وإذا هو من المعرضين عنه وعن وصاياه وأوامره وتعليماته. ولكنها الرعونة التي عبر عنها المثل العربي القائل: «صاحب الحاجة أرعن لا يروم إلا قضاءها».فإذا كرر هذه الألفاظ التي حفظها، ونظر فلم يجد استجابة لطلبه وبقيت أحلامه وهماً حبيساً في ذهنه وفكره، أعلن الشكوى والعتبلى الله وقال: ها أنا قد دعوت فلم يستجب لي، فأين أنا من مصداق الآية القائلة : { هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها } { هود:11/61 } ثانيهما: أن يبدأ الداعي فيتوب إلى الله من المعاصي التي ارتكبها في حقه. ويجعل من توبته الصادقة شفيعاً بين يدي دعائه.فأما الذي يواصل العكوف على معاصيه، ويتجه في الوقت ذاته إلى الإله الذي يعصيه، يطلب منه تحقيق أحلامه وحاجاته، فهو لا يتعامل مع عقله فضلاً عن كونه بعيداً عن التعامل المنطقي مع ربه!..تصور - ولله المثل الأعلى - رجلاً قد أساء إلى مسؤول
ذي شأن كبير، وجاء في الوقت ذاته يسأله قضاء بعض حوائجه، دون أن يبدأ فيعتذر عن إساءاته وسوء تصرفه، لا السائل يعدّ منطقياً في سؤاله، ولا المسؤول يُتوقع منه أن يستجيب لطلبه. والإنسان أخو الإنسان أياً كانت الصلة بينهما، أما الإنسان مع الله: فمملوك مع مالك، ومخلوق مع خالق، وعبد ذليل مع معبوده الواحد بالحق.فكيف يقبل كلٌّ من الرشد والمنطق أن يدخل العبد رحاب
الله عز وجل وهو مثقل بالأوزار التي ارتكبها في حقه عز وجل، دون أن يبدأ فيلقيها عن كاهله بتوبة صادقة نصوح، ثم يطلب منه قائمة طلباته؟!.. طلب الله منه أن لا يعصيه فعصاه، ثم طلب الله
منه بعد التورط في العصيان أن يتوب إليه فأبى. ومن خلال عصيانه وإصراره على العصيان، وعزمه على الاستمرار، جاء يقدم إلى الله قائمة طلباته، ثم أخذ يلحف في الطلب.. ثم أخذ يعتب على الله أنه دعاه فلم يستجب، خلافاً لما قد وعد!!..أيعقل أن يقدم على هذا إنسان ذو إنسانية مستيقظة؟


الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي

فإذا أعطاكَ؛ مَنْ يَمْنَعُهُ؟ ثُمَّ مَنْ يُعْطي إذا ما مَنَعَكْ؟

Photobucket

أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسك
بن عطاء الله السكندري


علاج ذلك يتمثل في الإكثار من ذكر الله، أي تذكره ومراقبته،
وخير سبيل لذلك ربط النعم بالمنعم جلّ جلاله، والتزام ورد دائم
منتظم من قراءة القرآن بتدبر وتأمل.. هذا العلاج ينمي محبة
الله في القلب، ويزيد الإنسان ثقة بحكمة الله ورحمته ولطفه.
فإذا داوم المسلم على هذا العلاج وأخذ نفسه به، وابتعد جهد
استطاعته عن الفواحشالآثام، فإن مشاعره الوجدانية تتشرب نصيحة
ابن عطاء الله هذه ويتذوقها ويركن إليها.إذن فالمسافة الفاصلة
بين الإيمان النظري بهذه الحكمة، والتفاعل السلوكي معها، تتمثل
في العكوف على هذا العلاج والمداومة عليه.فإذا قطعت هذه
المسافة، ذقت حلاوة هذه الحكمة، وتعاملت معها بسعادة وطمأنينة
بال!..
إذا طرق بابك طارق يخبرك بمشكلة وقعت في متجرك أو

بمشروعك، فلسوف تعود بذاكرتك إلى ماضي علاقتك مع متجرك أو
مشروعك، متسائلاً: هل قصرت في النهوض بالوسائل والأسباب التي
كان عليّ أن أنهض بها؟.. وتتبين أنك بحمد الله وتوفيقه لم تقصر
في شيء من ذلك، وأنك نفذت أوامر الله في التعامل مع الأسباب
واستخدامها إلى النهاية، إذن فلسوف تنام قرير العين هادئ
البال، مطمئناً إلى أن المشكلة ليست مسؤوليتك، وإلى أن حلها
ليس بيدك، وإنما الأمر كله بيد الله. أما وقد قمت بواجبك ونهضت
بالاحتياطات التي هداك الله إليها، فلسوف تحملك الثقة بحكمة
الله ورحمته، مع الحب الذي تنامى بين جوانحك لذاته العلية، على
الاستسلام لحكمه وقضائه موقناً أنه لن يختار لك إلاّ الخير، إن
لم يكن كذلك في ظاهره، فهو بلا شك خير في باطنه ومآله.. وبذلك
توفر لنفسك سكينة القلب وراحة الأعصاب وسرور القلب وبشاشة
الوجه... واستمرار العافية رهن بهذه الأسباب.

ولست أنسى يوماً

كنت عائداً فيه إلى دمشق، وأدركتني صلاة المغرب في مشارف حمص،
فصليت المغرب في جامع سيدنا خالد بنالوليد، ولما انتهيت من
الصلاة، واتجهت للخروج من المسجد، واجهني داخلاً إليه رجل أسمر
اللون ذو ثياب رثة، واحد من هؤلاء (الدراويش) الذين لا يؤبه
بهم.. أقبل إليّ بابتسامة تغمر وجهه، وقد بدت الفرحة على
أساريره، قائلاً: ما لك؟.. ما لك لا ترقص فرحاً؟ ألا تعلم أن
الله مولانا؟ ألا تعلم؟.. إننا لسنا يتامى في جنبات هذا
الكون!.. ثم تركني وهو يتمتم منتشياً بهذا الكلام!.. ووقفت
أتأمل، وتذكرت قول الله تعالى: { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ
مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلَى
لَهُمْ } { محمد: 47/11 } لقد اتخذت من كلام ذلك الرجل، ومظهره
الذي كان كتلة فرح وطرب وابتهاج، واستسلام لعذوبة ولاية الله
له - اتخذت من لقياه عبرة ودرساً لي، وآمل أن يكون درساً
لأمثالي وإخواني جميعاً، نحن الذين يشملنا شرف التلاقي تحت
مظلة الولاية الربانية، والمثول تحت جناح رحماته وألطافه
العلوية.أجل.. ما الذي يخيفك ويقلقك، من تقلبات الدنيا
وأحوالها - بعد أن تؤدي وظيفتك في التعامل مع الوسائل والأسباب
المشروعة - إنكنت قد وقفت وقفة المستيقن بقول الله عز وجل: {
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا
وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ
} { فاطر: 35/41 } عندما تتمتع بهذا اليقين، ستغمرك النشوة
بهذا التحبب الرباني إليك، ولسوف يقيمك الطرب ثم لا يقعدكَ،
عندما تسمع هذه الأبيات التي كثيراً ما يتغنى بها المنشدون،
دون أن تحدث أي أثر في نفوس أكثر المستمعين:

كُنْ مع اللهِ تَرَ الله مَعَكْ
واتركِ الكُلَّ وحاذِرْ طَمَعَكْ
لا تُعَلِّقْ بسواهُ أَمَلاً
إنما يَسْقيكَ من قد زَرَعَكْ
فإذا أعطاكَ؛ مَنْ يَمْنَعُهُ؟
ثُمَّ مَنْ يُعْطي إذا ما مَنَعَكْ؟

الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي

Sunday, May 16, 2010

إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق

Photobucket



إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق .. ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر ..
واعلم أن الناجين قلة .. وأن زيف الدنيا زائل .. وأن كل نعمة دون الجنة فانية ..
وكل بلاء دون النار عافية ..

Sunday, April 18, 2010

نفسي حرة ترى المذلة كفرا


أنا إن عشت لست أُعدم قوتا ** وإذا مت لست أعدم قبرا

همتي همة الملوك ونفسـي** نفسي حرة ترى المذلة كفرا

وإذا ما قنعت بالقوت عمري** فلماذا أخاف زيدا وعمروا

الإمام الشافعي

Saturday, April 17, 2010

الي عنده كتب للمبادلة(متجدد ):::انت بتقرأ ايه دلوقتي



دي كتب عربية (الكترونية) ممتعة جدا جدا قرأتها في الشهور الي فاتت.... حبيت اشاركم بيها للمبادلة ..الي عنده كتب شايفها (شيقة) يرفعهالنا علي موقع (شير) و يدلنا عليها و جزاه الله كل الخير

لماذا من حولك اغبياء ......... شريف عرفة

مكاشفة القلوب ................الامام الغزالي

هكذا علمتني غربتي ........سامر نبيل

جدد حياتك....................الغزالي

مصر ليست امي دي مرات ابويا ............اسامة غريب

ثقوب في الضمير ,نظرة علي احوالنا ........د.احمد عكاشة

قصة ايامي.................الشيخ كشك

هموم داعية ..........محمد الغزالي

امبراطورية روتشيلد

شمس العرب تسطع علي الغرب .....زغريد هونكة

سير ذاتية عربية من ابن سينا حتي علي باشا مبارك ......مصطفي نبيل

دع القلق و ابدأ الحياة .....الافضل علي الاطلاق ابدا لا تمل منه ....ديل كارينجي

هكذا علمتني الحياة.........د.مصطفي السباعي

مجموعة ممتعة جدا لانيس منصور :-

ثم راحت سنابل القمح تقطر دما

اعجب الرحلات في التاريخ

وداعا ايها الملل

لعنة الفراعنة و شئ وراء العقل

الخالدون

شباب شباب

قل لي يا استاذ

زمن الهموم الكبيرة

مذكرات شاب غاضب



Friday, April 16, 2010

بسمتُ فقالوا يُرائي بهــا ***** عبستُ فقالوا بدا ما كتــم



ضَحِكْتُ فقالوا ألا تحتشم ***** بَكَيْتُ فقالوا ألا تبتســـــم!!

بسمتُ فقالوا يُرائي بهــا ***** عبستُ فقالوا بدا ما كتــم!!

صَمَتُّ فقالوا كليل اللسان ***** نطقتُ فقالوا كثير الكَــــلِم!!

حَلِمتُ فقالوا صنيع الجبان ***** ولو كان مقتدراً إذاً لانتقــــــم!!

بسلتُ فقالوا لطيشٍ بـــــه ***** وما كان مجترئاً إذاً لو حــكم!!

يقولون شَذَّ إذا قلــتُ لا ***** وإمَّعةً حين وافقتهــــــم!!

فأيقنت أني مهمـــــا أردت ***** رضا الناس لابد من أن أُذم!!


من اِجمل ما قرأت

Wednesday, April 14, 2010

قصص من التاريخ:::(جونز تاون):::الفراغ الروحي واكبر عملية انتحار جماعي في التاريخ









:



يوم 18 نوفمبر من عام 1978، كان الأمريكيون على موعد مع فاجعة ...لقد قام نحو 900 شخص بالانتحار الجماعي في مكان و زمان واحد و ذلك في مزرعة "جونز تاون " التي كانت مركزا لطائفة دينية عرفت باسم "كنيسة الشّعب
Peoples Temple "

ماذا حدث و من هو جيم جونز ؟؟؟

نعود بالزمن إلى الوراء، بالضبط إلى عام 1956 عندما تأسست الطائفة الدينية المسمّاة "كنيسة الشعب" على يد (جيم جونز) لقد آمن هذا الأخير بمبادئ الشيوعية و مثلها العليا، حيث يكون المجتمع الشيوعي الذي لا يفرّق بين عرق أو لون، حيث تعيش جميع الأعراق والطوائف في وفاق تامّ في ظلّ العمل من أجل المصلحة العامّ و إيثار الغير على النّفس.لقد كانت أعوام الستّينات و السبعينات مسرحاً لدعاة التحرر و الانعتاق من كل دين أو ضابط، مما أدّى لظهور عشرات الطوائف الدينية الجديدة، كان معظم أعضاء هذه الحركات الدينية الجديدة من المراهقين والشباب البيض من الطبقات الوسطى ذوي المستوى التعليمي الجيّد نسبياً، و لكن كان يغلب عليهم الفراغ الروحي و العاطفي

(جيم جونز) بدأ الترويج لأفكاره في أوساط جماعة مسيحيةتدعى "الخمسينية " التي كان معظم أعضائها من اصحاب البشرة السمراء، بالإضافة إلى مجموعة من البيض أغلبهم من كبار السنّ إضافة إلى بضعة أشخاص مثقّفين ذوي مستوى تعليمي عالي جلبهم الفراغ الروحي
، لاقت أفكار (جونز) المثالية رواجاً بين أعضاء جماعة "الخمسينية" و بدأ يستقطب أتباعاً، لقد كان يدعو إلى نبذ العنصرية و التفرقة في الوقت الذي كانت فيه أمريكا تنضح بالكراهية ضد السود، لقد كان يدعو إلى اندماج السود و البيض في مجتمع واحد و تعايشهم بسلام في الوقت الذي كان الرئيس الأمريكي يخطب طالباً عزل السود عن البيض في المدارس و الجامعات و الأحياء السكنية بل و حتّى المواصلات العامّة...

لقد كان (جيم جونز) في بداياته داعية السلام و الخير، لقد ساعد أتباعه في الحصول على عمل و ساعد الفقراء و المحتاجين منهم، و لكن سرعان ما بدء يطالبهم بالانضباط و الولاء الأعمى له و عدم مخالفة أوامره و تعاليمه (و كان له ما أراد), في عام 1965، انتقل برفقة 100 من أتباعه إلى شمال كاليفورنيا، و بدأت هذه الجماعة في التكاثر و التزايد و أنشأت المزيد من دور التعبّد التي يجتمع فيها أعضاء هذه الطائفة و تمّ تأسيس مركز رسمي في مدينة "سان فرانسيسكو".

خلف الصورة التي حاول (جيم جونز) ترويجها للرأي العامّ عن نفسه عن أنّه الزعيم المحبوب و داعية الحبّ و السلام و صديق الفقراء و المساكين، كان يختبأ رجل مضطرب نفسياً يتراءى له أنّه المسيح بشحمه و لحمه، تارة يدّعي أنهّ "فلاديمير لينين و تارة أخرى أنّه "نبيّ صدّيق" حتّى أنه زعم في أواخر أيّامه أنّه هو "الله" نفسه قد نزل على هيئة بشر !!!

لقد أضحى مع مرور الوقت المعبود الأوحد لأتباعه الذين لا يعصون له أمراً و لا يناقشون له طلباً، لقد رأوا فيه مخلّصهم من "الكوارث" المزعومة التي تنبّأ بها (جونز) كأن تحدث حرب نووية تقضي على جميع سكّان الأرض أو طوفان عظيم يأتي على الأخضر و اليابس و طبعاً الناجي الوحيد من هذه الكوارث هام أتباع هذا الرجل المعتوه كما وعدهم في الكثير من خطبه كان يهاجم الرأسمالية و التفرقة العنصرية، و لكن في غالب الأحيان كان يركّز على ما يسمّيهم "الأعداء" المتربّصين به و بأتباعه و خطرهم الداهم و هم الحكومة و الشرطة و عامّة الناس و الصحف و المجلات، أو باختصار "الجميع".

دفع هذا الرعب و الخوف المفتعل إلى هجرة أعضاء الطائفة من أمريكا الشمالية بأكملها، متوجّهين نحو غابة معزولة تقع في أمريكا الجنوبية و بالضبط في شمال دولة "غايانا Guyana "، حيث أنشئوا هناك مستوطنة أسموها "مدينة جونز" تيمّناً بزعيمهم (جيم جونز) و بدأ الأتباع بالتدفّق إلى ذلك المكان سعياً وراء الانعزال و ممارسة طقوسهم بكلّ حرّية و فراراً من إزعاج الحكومة الأمريكية و تحرشات المواطنين.

لقد كان يُفترض بهذه المستوطنة أن تكون "المدينة المثالية" أو "جنّة الله على أرضه" كما يسمّونها، و لكن كان كلّ من يصل إلى هناك يصاب بإحباط شديد و صدمة كبيرة لأنه لم يجد ما كان يتوقّعه، لقد كانت البيوت الخشبية الصغيرة التي تمّ بنائها هناك لا تكفي لاستيعاب العدد الكبير من الوافدين مما أدّى إلى تكدّسها لدرجة أنه كان ينام عشرات الأشخاص في غرفة ضيّقة لا تسع أكثر من اثنين، كما أن الفصل بين الجنسين كان مطبّقاً هناك لذلك كان يجبر الأزواج على الافتراق و كلّ منهم ينام على حدة...الحرارة و الرطوبة الكبيرة كان لا تُحتمل مما أدّى لإصابة الكثيرين بأمراض خطيرة، كما أن معظمهم كانوا يُجبرون على العمل الشاقّ في الحرارة الشديد أحياناً لـ16 ساعة في اليوم دون انقطاع...
في المستوطنة، كان أعضاء الجماعة مجبرين على الاستماع لثرثرة (جيم جونز) على مكبّرات الصوت المنصبة في كل مكان حتّى أنّه كان يغنّي بأعلى صوته في الليل !!

لقد كانت الظروف كارثية بالفعل، مما أدّى بالبعض إلى الرغبة بمغادرة ذلك المكان و لكن بما أن المستوطنة كانت معزولة و محاطة بأدغال لا نهاية لها، فكان يتعيّن على الراغبين في المغادرة طلب الإذن من (جونز) لكي يرشدهم إلى طريق الخروج، و لكنّه كان يعتبرهم ملكه أي عبيده و لا يجوز لهم الفرار من طاعته و خدمته و أضحت تلك المستوطنة كسجن بدون قضبان.

وصل أمر هذه المستوطنة و ظروفها المزرية إلى نائب الكونغرس الأمريكي (ليو رايان ) الذي قرر الذهاب إلى هناك و التحقق بنفسه مما يجري، و اصطحب معه فريق من المراسلين الصحفيين و مجموعة من أقارب الفارّين إلى تلك المستوطنة...في الوهلة الأولى، بدا لـ(ليو رايان) ان كل شيء يسير على ما يرام و أنه لا شيء يدعو للقلق، و لكن في تلك الليلة و أثناء طقس تعبّدي يتخللّه رقص و غناء هستيري تسلّم أحد الصحفيين المرافقين للسيناتور (ليو) ورقة صغيرة مكتوب عليها أسماء من يريدون المغادرة و الذين كانوا يكتمون رغبتهم خوفاً من غضب (جونز) و هنا اتّضح لهذا الأخير أنه فعلاً هنالك أشخاص محتجزون هنا رغماً عن إرادتهم.

في اليوم الموالي 18 نوفمبر 1978، أعلن السيناتور (ليو رايان) نيّته في اصطحاب الراغبين في المغادرة نحو الولايات المتحدة، و لكن لم يستجيب سوى بضعة أشخاص و امتنع البقيّة خوفاً من ردّة فعل زعيمهم (جيم جونز)...صعد الراغبين في المغادرة على متن شاحنة جاء بها السيناتور و الذي بقي في المؤخّرة و الباب الخلفي للشاحنة مفتوح و ذلك حتّى يتأكّد من انه لا يوجد شخص آخر يريد المغادرة أيضاً، بعدما أقلعت الشاحنة و على حين غرّة تفاجأ السيناتور بأحد أتباع الجماعة يقفز عليه من حيث لم يره و يحاول ذبحه بساطور ضخم، و لكنّه يفشل في الوصول إلى الرقبة و يقع متدحرجاً على الطريق

، عندما وصل السيناتور و مرافقوه إلى المطار وجدوا أن جميع الطائرات قد أقلعت فقبعوا ينتظرون ريثما تصل طائرة جديدة، و في هذه الأثناء توقّفت سيارة رباعية الدفع و ترجّل منها أشخاص مسلّحون فتحوا النار على الشاحنة، فقُتل خمسة أشخاص على الفور بينهم السيناتور (رايان).


في هذه الأثناء، دعا (جيم جونز) جميع أتباعه إلى لقاء عاجل في المعبد حيث خطب فيهم قائلاً :"تيّقّنوا يا أبنائي و أحبّائي أن العساكر الأمريكية قادمة لا محالة، و عن قريب سترون الطائرات الأمريكية تقصف ضيعتنا الآمنة و تقتل حتّى صغارنا و أطفالنا" و أضاف :" الحلّ الوحيد أمامنا هو اللجوء إلى عملّ بطوليّ ثوري لم يُشهد له سابق في التاريخ" و طبعاً هذا العمل "البطولي" هو الانتحار الجماعي. حاولت إحدى السيدات معارضة الفكرة و لكنّها تلقّت هجوماً شديداً من البقيّة الذين يثقون في (جونز) بشكل أعمى.

عندما وصل خبر مقتل السيناتور إلى مسامع (جونز)، أصبح أكثر إلحاحاً و عجالة من ذي قبل و صرخ قائلاً :"أتعلمون ما الذي ينتظركم عند نزول المظليين على أرضنا ؟ سوف يعذّبونكم عذاباَ شديداً، سيعذّبون أطفالنا الصغار أمام أعيننا و سيسلخون عجائزنا أحياءاً و نحن نسمع صرخاتهم و تأوّهاتهم...لم نسمح بحدوث هذا".


جُلبت أوعية كبيرة و مُلئت بخليط قاتل من سمّ السيانيد و حامض الفاليوم ثمّ وُضعت عند مدخل المعبد، بدأ تسميم الأطفال الصغار أوّلاً، تمّ استعمال الحقن لحقن الخليط السامّ في أجسادهم الطريّة، ثم جاء الدور على الأمهات التي انتحرن بنفس الطريقة التي قُتل بها صغارهن، ثم توالى الدور على البقيّة و إن فكّر أحدهم في مخالفة الأوامر فسيجد المسدسات و السواطير وجّهة صوبه...استغرقت الوفاة بهذه نحو الطريقة نحو خمسة دقائق، خمسة دقائق من الألم القاتل و التلويّ أرضاً و العذاب الشديد.

في ذلك اليوم المشئوم من شهر نوفمبر 1978، انتحر 912 شخصاً عن طريق شرب السمّ، 276 منهم كانوا من الأطفال الصغار، انتحر (جيم جونز) عن طريق رصاصة في الرأس...بضعة أشخاص فقط كُتب لهم النجاة من هذه المأساة ليرووا لنا تفاصيلها المؤلمة و المرعبة في آن واحد، لقد نجا بعضهم عبر الهرب نحو الأدغال و البعض الآخر عبر الاختباء في أرجاء المستوطنة، و لكن جميعهم أجمعوا أنه قد كُتبت لهم حياة جديدة.
رغم أن هذه المأساة وقعت منذ أكثر من ثلاثين سنة إلا أنها بقيت محفورة في ذاكرة الأمريكيين ، و في ذاكرة العالم بأسره لتكون مثالاً حيّاً عن جنون الإنسان و خطورة الفراغ الروحي


******ملحوظة :- اكبر عملية انتحار جماعي المقصود (تمت في وقت واحد )..لان هناك عمليات انتحار جماعية نتج عنها عدد اكبر من الضحايا ..مثل الانتحار الجماعي للجنود اليابانيين او ما يعرف ب (الكاميكاز) في الحرب العالمية التانية (3,912 قتيل) لكنها تمت علي فترات متفاوتة


المصادر

Dvd4Arab
time magazine
Wikipedia

Thursday, April 8, 2010

و الله منجاة:::إن كان ينطق ناطقا من فضّة *،* فالصّمـت درّ زانـــه الياقـــوت




إنّ القليــل من الكـلام بأهله *،* حســنٌ وإنّ كثـــره ممقـــوت

مازلّ ذو صمت وما من مكـثرٍ *،* إلا يـزلّ وما يُعــــاب صمـــوت

إن كان ينطق ناطقا من فضّة *،* فالصّمـت درّ زانـــه الياقـــوت

علي بن أبي طالب







لا خير في حشو الكـــلام *،* إذا اهتديت إلى عيوبـــه

والصمت أجمـــل للفتــى *،* من منطف في غير حيـنه

وعلى الفتى لطباعـــــه *،* سمة تلوح على جبينـــه

من ذا الذي يخفي عليك *،* إذا نظرت إلى خديـــــنه

ربّ امـــــرئ متيــــــقّن *،* غلب الشّقاء على يقينه

فأزالـــه عـــن رأيـــــه *،* فابتاع دُنـــياه بدينـــه

الامام الشافعي

Sunday, April 4, 2010

المسألة مسألة قلوب اطلع عليها علاَّم الغيوب





قال ابن رجب: "إن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس، إما من جهة عمله ونحو ذلك، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت، وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار وفي باطنه خصلة خفية من خصال الخير فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره فتوجب له حسن الخاتمة"


وليس في الأمر ظلم لأحد – حاشا لله – وإنما المسألة مسألة قلوب اطلع عليها علاَّم الغيوب، فرأى فيها ما يستوجب حسن الخاتمة أو سوءها، وقد يكون ظاهر العبد الإيمان وقلبه قد غلفه الكفر الصراح، وقد كان المنافقون يصلون ويصومون ويحجون ويجاهدون مع النبي صلى الله عليه ولسم والله يشهد إنهم لكاذبون.
وقد يكون ظاهر الإنسان التقوى والخشوع والورع، وإذا خلا بمحارم الله انتهكها وركبها.
وربما كان الإنسان يظهر التخشع والتواضع في ظاهره ولكن قلبه يقطر كِبْرًا وحبا للعلو على الخلق.

وأما أن يكون الإنسان صادقا مخلصا عاملا لله في سره وجهره ثم يختم له بسوء فهذا مما لا يكون أبدا ولا يتوافق مع عدل الله وحكمته.. ولذلك قال ابن القيم – رحمه الله – مطمئنًا أهل الإيمان ما معناه: "حاشا لعدل الله وحكمته أن يختم بالسوء لمن كان صادقًا ظاهرًا وباطنًا واستقام على ذلك".

قال أبو محمد عبد الحق: "اعلم أن سوء الخاتمة – أعاذنا الله منها – لا تكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه، ما سمع بهذا ولا علم به – والحمد لله – وإنما تكون لمن كان له فساد في العقل والعقيدة، أو إصرار على الكبائر وإقدام على العظائم، فربما غلب ذلك عليه حتى ينزل به الموت قبل التوبة، فيصطلمه الشيطان عند تلك الصدمة، ويختطفه عند تلك الدهشة، والعياذ بالله ثم العياذ بالله.
أو يكون ممن كان مستقيمًا ثم يتغير عن حاله ويخرج عن سننه ويأخذ في طريقه فيكون ذلك سببًا لسوء خاتمته وشؤم عاقبته؛ كإبليس الذي عبد الله فيما يروى 80 ألف سنة، وبلعام بن باعوراء الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها بخلوده إلى الأرض واتباع هواه، وبرصيصًا العابد الذي قال الله في حقه: (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)[الحشر: 16].

قال ابن رجب: "إن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس، إما من جهة عمله ونحو ذلك، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت، وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار وفي باطنه خصلة خفية من خصال الخير فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره فتوجب له حسن الخاتمة".

وقد قيل: دسائس السوء الخفية توجب سوء الخاتمة.

اللهم اختم لنا بالصالحات وارزقنا الصدق في جميع الأحوال والأعمال.. يا أكرم الأكرمين.

Sunday, March 28, 2010

فهِم من فهم .. وسعد من جهل(١)::: هو ليه اظفر بذات الدين ؟؟؟





ارجو منكم ان تقرأو قصتى لانى فى اشد الحاجه اليكم بعد ربى الكريم

اخيكم يعمل فى مكان مرموق وعائلتى جميله و عاليه المستوى الاجتماعى و الادبى و المادى حدث انىوانا كنت صغيرا تعرفت الى احد الشباب والذى كان للاسف دون المستوى الاخلاقى و الدينى و الادبى وكان ابى دوما يمنعنى من الاقتراب منه حتى عصيت الله فى ابى و اقتربت من هذا الشاب المدمن لمخدر الحشيش والذى كان على علاقات نسائيه من صغره و حتى ايامنا

هذه كانت له قريبه جميله لا اخفيكم سرا احببتها من اول ما رأيتها واقتربت منهم ومن بيتهم حتى دخلت الى احدى الكليات العريقه و طلبت من ابى ان اتقدم الى خطبتها فرفض وقال لى هذه يا ولدى دون المستوى لم تكمل تعليمها و ابيها ايضا وامها ايضا وكان ابيها يحصل على قليل قليل القوت و كنت الاحظ عندهم انه لا مجال للرجال امام نساء هذه العائله اى ان المرأه عندهم كانت هى كل شىء صاحبة الكلمه الاولى و الاخيره بل قديصل الامر اى ان تسب المرأه زوجها واهله امامه وهو ساكت لا يستطيع فعل شىء وكنت الاحظ انه كان ياتى وقت الصلاه و لا يصلون بل تجلس النساء على الشيشه ويشتركون فيها جميعا

و كانت هذه هى البدايه.توفت ام حبيبتى وجدت نفسى احب هذه الفتاه حب جنونى وخاصة بعد وفاة امها لا اعرف لماذا (ممكن اكون حسيت انى اصبحت مسئول عنها اى كالطفله التى تحتاج الى رجل يسندها فى هذه الدنيا وتزوج ابيها و كانت هنا المصيبه فخالاتها اخدوها من ابيها غصبا عنه بعد زواجه من امرأه اخرى)ولا اخفيكم سرا ذهبت الى الذى لا يخافون الله بحق و حقيق فمن تعدى النساء على رجالهم واوقات بالضرب و الله العظيم والى التدخين امام الازواج وعدم احترام اوقات الصلاه و الملابس الضيقه جدا و الشفافه و لا يوجد لهم رادع و لا ضابط ولا رابط


ابتعدت عنهم عندما يأست من ابى ومن موافقته و اكملت دراستى و الحمد لله اصوم النوافل و اصلى الوقت بوقته فى الجماعه و احفظ من كتاب الله و احب الله و رسوله و دينى تخرجت واعمل فى مكان مرموق والحمدلله و راتبى جيد جدا و خطبت احدى الفتيات والتى كانت دكتوره جميله من عائله محترمه يتقون الله و لا يخافون فى الله لومة لائم كان الادب يميزهم عن اى شىء اخر وكانت لهم من السمات الدينيه الطيبه حتى كانت خطيبتى تصلى اوقات فى المسجد وكانت تحفظ القران و تصلى و تصوم و كانت تحبنى جدا جدا ولكنى لم ابادلها الشعور كانت صورة واحده فى خيالى واحده فقط والله المستعان هى الحبيبه الاولى والتى لم اقترب منها كثيرا اساسا كنت احب ان اراها دوما فى وازورهم كثيرا فى منزلهم حتى فسخت خطوبتى والله لم اجد حجه لامى و ابى و اعلم انى ظالم تمام الظلم وسامحنى الله فانه ارحم الراحمين ولكنى ابيت ان احب على خطيبتى فتاه اخرى لان خطيبتى لم تكن تستحق هذا وبالفعل ذهبت الى ابى و قلت له انا ساتزوج من لا تريد يا ابى انا الذى ساتزوج و ليس انت عصيت الله فى ابى واسفاه ........


حاول معى كثيرا فذهبت الى امى و قلت لها ساترك المنزل ان لم اتزوج هذه الفتاه وذهبت و اشتريت الشبكه و ذهبت اليهم وطرت فرحا وتقدمت الى خالتها ليس الى ابيها لانى لم اجده كانت تتربى عند خالتها بعد وفاةامها مكثت مع خالتها 6 سنين وتقدمت وخطبتها و البستها الحجاب و لكن ابى غضب منى جدا وقال لى (لن احضر فرحك وانت لست ابنى حتى انه زعل من والدتى جدا لانهاا وافقتنى و الله المستعان ولانى الابن الوحيد لهم....
تزوجت منها وكنت اطير من الفراحه و لكن ابى لم يحضر فرحى وكأنى كنت فى غيبوبه كبيره عندما حددت موعد الزفاف دون موافقته الله المستعان.....................

عشنا معا ايام الزواج الاولى الجميله وكنت اعشقها الى درجه الجنون وفاتت الايام و صالحت ابى و جعلتها تكلمه وزارنا و كنت اشعر انه حزين من الداخل ولكنى كنت اكذب على نفسى و اقول الحمدلله خلاص ابى رضى عنى

تمر الايام و ارى زوجتى التى اعشقها تتغير عصبيه ثم الى انها ترد لى كل كلمه اقولها و تهجرنى فى الفراش ان غضبت منى لاتفه الاسباب واصبحت تعلى صوتها على وترفعه علي
واقدم لها النصائح وكانت امى تعاملها معاملة الام الى ابنتهاوكانت تقدم لها كل ما ينقصها من حنان و رحمة ومال وحب و الله العظيم و الله العظيم تشاجرت مره مع زوجتى فدعت على وعلى ام ان ياخدنا الله عليها من الله ما تستحق اصبحت مثلهم واصبحت انا منقاد من زوجتى شخصيه فظيعه لا تعرف للحنان طريق كانت فى عيناى كل شىء و كنت اقبل يدها واقول لها انتى طفلتى الصغيره وكانت هى لاتفه الاسباب لا تتحمل اى كلام او نصائح تحولت بمعنى الكلمه الى وحش ثائر هجرت المنزل مره و اثنان و ثلاثه و كنت عندما اذهب الى خالاتها لابحث عنها و ارجعها الى منزلها اسمع منهم وابل من الاستهزاء و السباب و الشتائم لدرجة انى مره كنت واخد اليهم تورته وكانت غاضبه منى وتركتنى اربعة ايام وقفونى على الباب ولم يفتحوا لى الله المستعان

اكتب لكم و انا ابكى ودارت الايام و رجعنا الى بيتنا مره اخرى و غيرت نفسى الى الاحسن و الاحسن وكنت احبها لا اعلم لماذا لكنى كنت احبها اعتبرت نفسى طفلها الى ان حدث من عشرون يوما الى انى رجعت الى منزلى بعد العمل فوجدتها غير موجوده وهجرت البيت و تركتنى حاولت الاتصال بها و الله و الله و الله تركت المنزل دون سبب رجعت من عملى ولم اجدها اتصلت بها اغلقت الخط فى وجهى و ارسلت لى رساله بعد هجرها لى بسبعة ايان و قالت لى زى مدخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف اتصلت بها و لم ترد جرحتنى فى كرامتى ورجولتى امى اتصلت بخالتها فقالت خالتها لها البنت مش عايزاه لا اخفيكم سرا وقعت امى لانها مريضه بالضغط وبكت وقالت لها الله يسامحكم

ارسلت لزوجتى اكثر من ثماون رساله و ذلك لرفضها الرد على مكالماتى من وعظ وترهيب من عقوبة الله ف حال تركت منزل الزوج دون اذنه ثم الى حاجتى اليها لدرجة انى قلت لها انى اشعرتينى انك حجر كانى طفلكبير يحتاجالى امه و امه ترفسه كلما بكى و اقترب اليها ارسلت لها احاديث الرسول ص التى يذكر فيها كيف ان حق الزوج كبير جدا ولا يوافيه اى حق مهما كان لدرجة انى ارسلت الى دار الافتاء قصتى فحكموا ان زوجتى ناااااشز الله المستعان ارسلت لها فى احدى الرسائل (ليه خربتى بيتنا كنت عايز اعيش حلال )قالت لى وفر رسائلك اليك شعرت انها حجر بمعنى الكلمه كلما ارسل لها رساله ترد على بالاسوأ والله العظيم لم افعل لها شىء فهى تقول انى دوما ازعق لها تقصد عندما انصحها و هى لا تتحمل النصائح عارفين كنت بنصحها بايه؟؟؟
زوجك هو سندك لا بد ان تطيعى الله فيه
بيتك هو كل ما لكى خاصة ان والدك متزوج ولن يتحملك احد الا زوجك
لا ترفعى صوتك فى وجه زوجج لانه زوجك له القوامه عنكى
الزوج مفتاح الجنه
وفى نفس الوقت كنت اعطيها من الحنان على ما استطيع و اكثر قليلا

تعلمون من بعدها عنى بدأيقسوا قلبى عليها جدا بدأت اقسو على طفلتى التى دوما كنت اشعر انها جميلتى التى لن اعيش بدونها كانت ترفس كل كلمه حلوه ارسلها لها لارجعها الى بيتى كانت ترد على بمنتهى القسوه و تقول لى طلقنى انا عايزه اطلق منك ومافيش فايده من اى كلام هتقوله؟؟؟؟؟

وانا اظل ارسل و ارسل و ارسل و اكتب لها و لا فائده الله المستعان عليها من الله ما تستحق يارب كن معى و ثبت لى عقلى و دينى كنت هتجنن اصبحت تائه فى فتره من الفترات كنت ارى امى و دمعتها فى عينها لدرجة ان امى كلمتها من ورايا ولم ترد عليها وكانت هنا بدايه موت قلبى مات قلبى وقتها عندما رايت دمعة امى تنكب و كان ابى يقول هذه هى خضراء الدمن فى المنبت السوء كما قال رسول الله ص اصبحت كل يوم اقسو على قلبى حتى ل افكر فيها لان حتى فى عملى اصبحت غير قادرعلى التركيز لدرجة انى شعرت انى اقوم باشياء غير طبيعيه و الله و اتخيل اشياء غريبه و انا اعلم انه وهم جعلتنى جاف جدا على قلبى جعلت من قلبى الذى يعشقها الى ساحة حرب مليئه بالدماء و الطلقات و الجفاء و الرمال كالصحراء الجافه الشديده كأنى اكلمها ليه خلتينى اكرهك ليه كنا عايشين كويس ليه كده ليه عايزه تلغى قوامتى و رجولتى و اقل كلمه تحسى انك ليس من حقى نصيحتك ليه؟؟ليه بعد ان حاربت الدنيا كلها من اجلك تعملى معايا كده ليه تخلى قلبى اللى كان حبك يملؤه اصبح كومه من الكره و البغضاء و الكراهيه ليه رضيتى ان تهجرينى كل ده وتعصى ربك وتسمعى سباب اهلك فى زوجك باذنك اللى كانت تسمع ارق الكلمات و الوعود منى ليه امى اللى كانت بتحبك و ووقفت امام والدى عشانك تعملى معاها كده ليه زوجك اللى تعب و شقى عشان اكل العيش و اللقمه الحلال نعملى معاه كده ليه رضيتى دموع زوجك امام اهله وانت عارفه تماما اد ايه بيحبك حسبى الله و نعم الوكيل حسبى الله و نعم الوكيل قولولى اعمل ايه هوانا غلطان عشان ببتعلها و قلها

هاجى اخدك بس اعتذريلى على هجرانك بيتى و مالى و نفسى و امانتى اللى حملتهالك؟ غلطان لانى قلتلها لا تسمعى لاهلك الذين لا يعرفون لله خوفا و ا رهبا؟؟؟؟
غلطان لانى قلتلها احبك و ارجعيلى انا لم افعل لكى شيئا؟؟؟
غلطان لانى قلتلها حرام لما الست تسيب بيتها و زوجها؟؟؟

غلطان لانى قلتلها حديث الرسول عندما رأى مرأه من اهل النار تخرج امعائها و تاكل منها وهى ذات رائحة نتنه و تقف على جمره تغلى منها راسها فعندما سال جبريل عليه السلام فى ماذا تتعذب هذه المرأه قال له يا رسول الله كان زوجها يناديها وكانت لا ترد النداء؟؟؟فترد على زوجتى و تقول لى وفر رسائلك لنفسك
غلطان لانى كنت اقف تحت يدها و اقبلها و اقول لها انتى ست البيت و انت الزهره اللى بتفتح فى عيناى كل يوم
اعمل ايه اموت نفسى؟؟؟؟ وامى تموت بعدى لأكرهتها كرهتها كرهتها جدا جدا جدا
و الله قلبى اصبح قااااسى جدا لا اعلم كيف لانى طيب اساسا جدا و الجميع و الحمد لله يحبوننى
لكن زوجتى قااااسيبه حجر زهره ذبلت بعدما كنت اسقيها من حبى
اصبحت فى الفتره الاخيره غير مركز فى عملى و ادخن بشراهه ياااار ب أعنى ياااارب

من منتديات الحصن النفسي

 

Sample Text

أنا إن عشت لست أُعدم قوتا ** وإذا مت لست أعدم قبرا
همتي همة الملوك ونفسـي** نفس حر ترى المذلة كفرا
وإذا ما قنعت بالقوت عمري** فلماذا أخاف زيدا وعمروا



إذا وقع الذباب على طعام رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الأسود ورود ماء إذا كن الكلاب ولغن فيه

إذا كنت في نعمة فارعها
فإن المعاصي تزيل النعم
وحافظ عليها بتقوى الإله
فإن الإله سريع النقم

لسانك لا تذكر بها عورة امرئ
فكلك عورات وللناس ألسن
وعينك إن أبدت إليك معايباً لقوم
فقل يا عين للناس أعين

يا رب عفوك لا تأخذ بزلتنا
وارحم أيا رب ذنباً قد جنيناه
كم نطلب الله في ضر يحل بنا
فإن تولت بلايانا نسيناه
ندعوه في البحر أن ينجي سفينتنا
فإن رجعنا إلى الشاطي عصيناه
ونركب الجو في أمن وفي دعة
فما سقطنا لأن الحافظ الله


فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها *

وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ

وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها *

هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها *

لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً *

يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ








My Blog List

Powered by Blogger.

Dreams Of An Inspired Mind: Muslim-ized

john cena
Subscribe to Feed


مدونة أفلا يتدبرون القرآن

john cena

My Blog List