Sunday, August 2, 2009

???.....ادعوا الله لكن لا يستجاب لي



وقال يحيى بن معاذ رضي الله تعالى عنه: الطاعة مخزونة في خزائن الله تعالى،

ومفتاحها الدعاء، وأسنانها أكل الحلال، فاذا لم يكن في المفتاح أسنان، فلا يفتح الباب،

واذا لم تفتح الخزانة كيف يتوصل الى ما فيها من الطاعة

.

Saturday, August 1, 2009

فترى عيون الخلق تعظم هذا الشخص وألسنتهم تمدحه ولا يعرفون لماذا......ان لا اعرف لكن ارتاح لما اشوفه‏


فترى عيون الخلق تعظم هذا الشخص وألسنتهم تمدحه ولا يعرفون لماذا
إن للخلوة تأثيرات تبين في الجلوة كم من مؤمن بالله عز وجل يحترمه عند الخلوات فيترك ما يشتهي حذراً من عقابه أو Align Rightرجاء لثوابه أو إجلالاً له فيكون بذلك الفعل كأنه طرح عوداً هندياً على مجمر فيفوح طيبه فيستنشقه الخلائق ولا يدرون أين هو‏.‏ وعلى قدر المجاهدة في ترك ما يهوى تقوى محبته أو على مقدار زيادة دفع ذلك المحبوب المتروك يزيد الطيب ويتفاوت تفاوت العود‏.‏
فترى عيون الخلق تعظم هذا الشخص وألسنتهم تمدحه ولا يعرفون لم‏.‏ ولا يقدرون على وصفه لبعدهم عن حقيقة معرفته‏.‏ وقد تمتد هذه الأرابيح بعد الموت على قدرها فمنهم من يذكر بالخير مدة مديدة ثم ينسى‏.‏ ومنهم من يذكر مائة سنة ثم يخفي ذكره وقبره‏.‏ ومنهم أعلام يبقى ذكرهم أبداً‏.‏ وعلى عكس هذا من هاب الخلق ولم يحترم خلوته بالحق‏.‏ فإنه على قدر مبارزته بالذنوب وعلى مقادير تلك الذنوب يفوح منه ريح الكراهة فتمقته القلوب‏.‏

فإن قل مقدار ما جنى قل ذكر الألسن له بالخير وبقي مجرد تعظيمه‏.‏ وإن كثر كان قصارى الأمر سكوت الناس عنه لا يمدحونه ولا يذمونه‏.‏ ورب خال بذنب كان سبب وقوعه في هوة شقوة في عيش الدنيا والآخرة وكأنه قيل له‏:‏ إبق بما آثرت فيبقى أبداً في التخبيط‏.‏ قال أبو الدرداء رضي الله عنه‏:‏ إن العبد ليخلو بمعصية الله تعالى فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر‏.‏ فتلمحوا ما سطوته واعرفوا ما ذكرته‏.‏ ولا تهملوا خلواتكم ولا سرائركم فإن الأعمال بالنية والجزاء على مقدار الإخلاص‏.‏

Friday, July 31, 2009

The Road to Guantanamo

very good documentary movie Part drama, part documentary, The Road to Guantanamo focuses on the Tipton Three, a trio of British Muslims who were held in Guantanamo Bay for two years until they were released without charge. very touchy show how stupied G.Bush was ...movie show how it was like at Guantanamo at that time what happened in Afghanistan war that time

فيلم تسجيلي رائع يحكي قصة ٣ شباب بريطانين من اصل باكستاني قبض عليهم اثناء الحرب المزعومة ضد الارهاب من جانب الولايات المتدة الامريكية اثناء زيارتهم الي باكستان و ارسلوا الي خليج جوانتانموا لمدة سنتين...
الفيلم يوضح حقيقة ما حدث في خليج جوانتناموا في هذه الفترة



لا اعتقد ان الهم والحزن سيفارقني يوم ما او ان ظروفي سوف تتحسن ):



كل يوم هو في شأن

ومن صفات الله عز وجل: أنه كل يوم في شأن من الشئون، قال سبحانه وتعالى: يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [الرحمن:29] كل يوم هو في شأن، وكما قال المفسرون رحمهم الله: من شأنه أن يغفر ذنباً ويفرج كرباً، ويرفع قوماً ويضع آخرين سبحانه وتعالى كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [الرحمن:29] يرفع أقواماً ويضع آخرين. إذاً -أيها الإخوة- من هو مالك الملك الحقيقي؟ من هو الذي يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء؟ من الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء؟



إنه الله سبحانه وتعالى



الزمان لا يثبت على حال** ........نفسي احوالي تتغير وظروفي تتحسن**


اعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل‏:‏ ‏ «‏ وتلكَ الأيامُ نداولها بينَ الناس ‏» ‏‏.‏

فتارة فقر وتارة غنى وتارة عز وتارة ذل وتارة يفرح الموالي وتارة يشمت الأعادي‏.‏

فالسعيد من لازم أصلاً واحداً على كل حال وهو تقوى الله عز وجل فإنه إن استغنى زانته وإن افتقر فتحت له أبواب الصبر وإن عوفي تمت النعمة عليه وإن ابتلى حملته ولا يضره إن نزل به الزمان أو صعد أو أعراه أو أشبعه أو أجاعه‏.‏

لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغير والتقوى أصل السلامة حارس لا ينام يأخذ باليد عند العثرة ويوافق على الحدود‏.‏

ولازم التقوى في كل حال فإنك لا ترى في الضيق إلا السعة وفي المرض إلا العافية‏

***بين السر والعلانية ابن القيم....***ربنا فضحه بين الناس


نظرت في الأدلة على الحق سبحانه وتعالى فوجدتها أكثر من الرمل ورأيت من أعجبها أن الإنسان قد يخفي ما لا يرضاه الله عز وجل فيظهره الله سبحانه عليه ولو بعد حين وينطق الألسنة به وإن لم يشاهده الناس‏.‏

وربما أوقع صاحبه في آفة يفضحه بها بين الخلق فيكون جواباً لكل ما أخفى من الذنوب وذلك ليعلم الناس أن هنالك من يجازي على الزلل ولا ينفع من قدره وقدرته حجاب ولا استتار ولا يضاع لديه عمل‏.‏

وكذلك يخفي الإنسان الطاعة فتظهر عليه ويتحدث الناس بها وبأكثر منها حتى إنهم لا وإن قلوب الناس لتعرف حال الشخص وتحبه أو تأباه وتذمه أو تمدحه وفق ما يتحقق بينه وبين الله تعالى فإنه يكفيه كل هم ويدفع عنه كل شر‏.‏

وما أصلح عبد ما بينه وبين الخلق دون أن ينظر الحق إلا انعكس مقصوده وعاد حامده ذاماً‏.‏

من أحب تصفية الأحوال فليجتهد في تصفية الأعمال‏.‏.....***حياتي متلخبطة..اموري مش ماشية...ظروفي صعب***ة


وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً ‏

من أحب تصفية الأحوال فليجتهد في تصفية الأعمال‏.‏

قال الله عز وجل‏:‏ ‏» ‏ وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً ‏ «‏‏.‏

وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل‏:‏ لو أن عبادي أطاعوني لسقيتهم المطر بالليل وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ولم أسمعهم صوت الرعد‏.‏

وقال صلى الله عليه وسلم‏:‏ البر لا يبلى والإثم لا ينسى والديان لا ينام وكما تدين تدان‏.‏

وقال أبو سليمان الداراني‏:‏ من صفى صفي له ومن كدر كدر عليه ومن أحسن في ليله كوفىء في نهاره ومن أحسن في نهاره كوفىء في ليله‏.

وكان شيخ يدور في المجالس ويقول‏:‏ من سره أن تدوم له العافية فليتق الله عز وجل‏.‏

وكان الفضيل بن عياض يقول‏:‏ إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق دابتي وجاريتي‏.‏

واعلم - وفقك الله - أنه لا يحس بضربة مبنج وإنما يعرف الزيادة من النقصان المحاسب لنفسه‏.‏

ومتى رأيت تكديراً في حال فاذكر نعمة ما شكرت أو زلة قد فعلت واحذر من نفار النعم ومفاجأة النقم ولا تغتبت بسعة بساط الحلم فربما عجل انقباضه‏.‏

وقد قال الله عز وجل‏:‏ ‏» ‏ إِنَّ اللّه لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِم ‏"‏‏.‏

يا عم ما هم بيعملوا المعاصي و ربنا فاتحها عليهم ???


وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ

يقول تعالى "والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون" ومعناه أنه يفتح لهم أبواب الرزق ووجوه المعاش في الدنيا حتى يغتروا بما هم فيه ويعتقدوا أنهم على شيء. كما قال تعالى "فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين


والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " ، قال عطاء : سنمكر بهم من حيث لا يعلمون . وقيل : نأتيهم من مأمنهم ، كما : " فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا " ( الحشر - 2 ) ، قال الكلبي : يزين لهم أعمالهم ويهلكهم . وقال الضحاك : كلما جددوا معصيةً جددنا لهم نعمة . قال سفيان الثوري : نسبغ عليهم النعمة وننسيهم الشكر . قال أهل المعاني : الاستدراج أن يتدرج إلى الشيء في خفية قليلاً قليلاً فلا يباغت ولا يجاهر ، ومنه درج الصبي إذا قارب بين خطاه في المشي ، ومنه درج الكتاب إذا طواه شيئاً بعد شيء .

قوله تعالى: {والذين كذبوا بئاياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون * وأملى لهم إن * كيدى متين}.

من اعتز بالمخلوق أذلَّه الله, ومن اعتز بالخالق أعزه الله***.....نفسي اكون حاجة كبيرة في الدنيا***


مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ


من كان يطلب عزة في الدنيا أو الآخرة فليطلبها من الله, ولا تُنال إلا بطاعته, فلله العزة جميعًا, فمن اعتز بالمخلوق أذلَّه الله, ومن اعتز بالخالق أعزه الله, إليه سبحانه يصعد ذكره والعمل الصالح يرفعه. والذين يكتسبون السيئات لهم عذاب شديد, ومكر أولئك يَهْلك ويَفْسُد, ولا يفيدهم شيئًا

****خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس...***سبحان الله دا كان دائما بيصلي وشكله ملتزم


قال ابن رجب: "إن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس، إما من جهة عمله ونحو ذلك، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت، وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار وفي باطنه خصلة خفية من خصال الخير فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره فتوجب له حسن الخاتمة"


وليس في الأمر ظلم لأحد – حاشا لله – وإنما المسألة مسألة قلوب اطلع عليها علاَّم الغيوب، فرأى فيها ما يستوجب حسن الخاتمة أو سوءها، وقد يكون ظاهر العبد الإيمان وقلبه قد غلفه الكفر الصراح، وقد كان المنافقون يصلون ويصومون ويحجون ويجاهدون مع النبي صلى الله عليه ولسم والله يشهد إنهم لكاذبون.
وقد يكون ظاهر الإنسان التقوى والخشوع والورع، وإذا خلا بمحارم الله انتهكها وركبها.
وربما كان الإنسان يظهر التخشع والتواضع في ظاهره ولكن قلبه يقطر كِبْرًا وحبا للعلو على الخلق.

وأما أن يكون الإنسان صادقا مخلصا عاملا لله في سره وجهره ثم يختم له بسوء فهذا مما لا يكون أبدا ولا يتوافق مع عدل الله وحكمته.. ولذلك قال ابن القيم – رحمه الله – مطمئنًا أهل الإيمان ما معناه: "حاشا لعدل الله وحكمته أن يختم بالسوء لمن كان صادقًا ظاهرًا وباطنًا واستقام على ذلك".

قال أبو محمد عبد الحق: "اعلم أن سوء الخاتمة – أعاذنا الله منها – لا تكون لمن استقام ظاهره وصلح باطنه، ما سمع بهذا ولا علم به – والحمد لله – وإنما تكون لمن كان له فساد في العقل والعقيدة، أو إصرار على الكبائر وإقدام على العظائم، فربما غلب ذلك عليه حتى ينزل به الموت قبل التوبة، فيصطلمه الشيطان عند تلك الصدمة، ويختطفه عند تلك الدهشة، والعياذ بالله ثم العياذ بالله.
أو يكون ممن كان مستقيمًا ثم يتغير عن حاله ويخرج عن سننه ويأخذ في طريقه فيكون ذلك سببًا لسوء خاتمته وشؤم عاقبته؛ كإبليس الذي عبد الله فيما يروى 80 ألف سنة، وبلعام بن باعوراء الذي آتاه الله آياته فانسلخ منها بخلوده إلى الأرض واتباع هواه، وبرصيصًا العابد الذي قال الله في حقه: (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)[الحشر: 16].

قال ابن رجب: "إن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس، إما من جهة عمله ونحو ذلك، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت، وكذلك قد يعمل الرجل عمل أهل النار وفي باطنه خصلة خفية من خصال الخير فتغلب عليه تلك الخصلة في آخر عمره فتوجب له حسن الخاتمة".

وقد قيل: دسائس السوء الخفية توجب سوء الخاتمة.

اللهم اختم لنا بالصالحات وارزقنا الصدق في جميع الأحوال والأعمال.. يا أكرم الأكرمين.

 

Sample Text

أنا إن عشت لست أُعدم قوتا ** وإذا مت لست أعدم قبرا
همتي همة الملوك ونفسـي** نفس حر ترى المذلة كفرا
وإذا ما قنعت بالقوت عمري** فلماذا أخاف زيدا وعمروا



إذا وقع الذباب على طعام رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الأسود ورود ماء إذا كن الكلاب ولغن فيه

إذا كنت في نعمة فارعها
فإن المعاصي تزيل النعم
وحافظ عليها بتقوى الإله
فإن الإله سريع النقم

لسانك لا تذكر بها عورة امرئ
فكلك عورات وللناس ألسن
وعينك إن أبدت إليك معايباً لقوم
فقل يا عين للناس أعين

يا رب عفوك لا تأخذ بزلتنا
وارحم أيا رب ذنباً قد جنيناه
كم نطلب الله في ضر يحل بنا
فإن تولت بلايانا نسيناه
ندعوه في البحر أن ينجي سفينتنا
فإن رجعنا إلى الشاطي عصيناه
ونركب الجو في أمن وفي دعة
فما سقطنا لأن الحافظ الله


فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها *

وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ

وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها *

هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها *

لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً *

يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ








My Blog List

Powered by Blogger.

Dreams Of An Inspired Mind: Muslim-ized

john cena
Subscribe to Feed


مدونة أفلا يتدبرون القرآن

john cena

My Blog List